اذا كان كل انسان بيتمتع بتفكير معين و بيسعى لهدف معين و ببكتسب قيمة معينة من هالتفكير و الهدف اكيد حتكون المعادلة صعبة اذا حبينا تطبيقها بالوقت الراهن
اذ كان غالبية العظماء اكتسبو قيتهن من افكار او رسائل امنو فيها و سعو لتحقيقها
اول سؤال بتبادر لذهن الشخص انا شو عم فكر و شو عم اسعى لحقق
او نتيجة هالسؤال انا شو قيمتي
اختصارا و كاجتهاد شخصي
اذا رغبنا بقيمة كبيرة بالحياه بيتوجب بفكر بقضايا على قدر من الاهمية وتكون اهدافنا
الي عم نسعى لتحقيقها بنفس الاهمية