رقدت بعد عراك دام لساعات بيني وبين ذكرياتي وبين القدر
اغلقت عيناي لاجد الراحة لكن لا مفر
فرايت صورته امام عيناي انه كما عهدته لم يتغير
فقمت مسرعة لففت وشاحي على كتفي وخرجت لاستنشاق بعض الهواء فقد شعرت اني مليئة بالهم والعناء مشيت وعقلي بقي راقدا ليتامل الصورة
تلفت عللي المحه في ارجاء المكان فلم تلتقط عيناي سوى صورة الزهرة التي زرعناها معا انا وهو زرعناها بحب ورويناها بنبض حتى كبرت يا لرقتها
ولكنها تذكرني به ابتعدت عنها عللي انسى تلك الصورة وامزقها ثم عدت لالتفت اتمنى ان اراه ان المحه فلم تتحق الاماني عندها اقتربت من شجرتنا كما اطلق عليها وكان قد حفر عليها اسمينا فتذكرت ما بجعبتي وركضت لغرفتي وفتحت الخزانة عندها وقد انهرت وبدأت بالبكاء عندما وجدت ذاك الحجر الصغير الذي كان قد كتب عليه تاريخ حبنا ولقائنا لم استطع تمالك نفسي وشعرت بالتعب
فعدت الى فراشي ورقدت مرة اخرى متعبة
ابحث عن ذكرياتي معه في خيالي وأراه في احلامي
ف
فـــــــوداعــــــــــــا