العنوان غريب او مستفز
طيب خلينا نرجع نشوف كيف ممكن يكون السكران في الاسلام داعية
عنجد اشي بيخوت
طيب خلينا نشوف القصة التالية طبعا كما روت لي باختصار
روت احدى المسلمات حديثا في المانيا انها كانت تعيش حياة من الهم والغم والضنك التي المت بها بسبب ما عايشته خلال حياتها من مآسي
فكانت تفكر كل يوم بالموت وكانت تكر بالانتحار وحاولت ذلك عدة مرات ولكنها كانت في كل مرة تفشل
كانت حياتها عبارة عن هموم طوال النهار ومعايشة للاحزان والدموع وعدم القدرة على فعل شيء
ولكن الجانب الاكثر سوءا وظلاما هو الليل الذي يطول ولا ينتهي والذي يمنعك حتى من ان تنام فيه
كانت هذه المرة تقضي ليلها في الحانات والبارات بين الاكواب وزجاجات الخمر لتروي عطش همها وتحاول باي طريقة ان تخرج من واقعها للهروب الى عالم آخر ولو لبضع دقائق
تحاول نسيان مرارة ما تعيشه داخل البار و خلف الكاس لتتجرع ما كانت تعتقد انه الحل الوحيد للخروج من أزماتها وما تعانيه
وهي تعلم انه حل مؤقت يزول بزوال تاثير كاس الخمر التي تشربها ومع انبلاج الصباح تعلم انها ستعود لتعيش نفس الحياة الؤلمة
وما غير حياتها فعلا كما تروي هي انها حينما كانت تذهب الى الحانة وتشرب بشراهة كان ياتيها رجل عربي سكران ويقول لها لا حل لك بذلك والحل الوحيد لك هون ان تعتنقي الاسلام
كانت تسمع ولا تلتفت
ولكن الرجل كرر نفس الكلام والغريب انه كان يكلمها وهو ثمل من كثرة الشرب
وفي يوم ما سمعته يقول لها كما يقول دائما لا حل لك الا باعتناقك الاسلام
فقررت هذه المرأة المحبطة في ان تجرب الحل الذي لم تجربه وان تحاول وان ترى وتعرف ما هو الاسلام
فقررت في اليوم التالي في البدء بالبحث عن ما هو الاسلام
وبدات بتجميع الكتب وبزيارة من يعلمون عن الاسلام وبدات بالبحث والقراءىة لتجد نفسها شيئا فشيئا تقتنع بما تقرأ وتجد انها وجدت لحياتها هدفا يجب ان تعيش من اجله وان الحياة ليست مجرد شهوات حتى اقتنعت بالاسلام واعتنقته
ولكن المرأة لا تزال تذكر وتؤكد امتنانها لذلك الرجل المخمور والذي كانت كلماته داخل الحانة رغم انه سكران كانت الدليل الاول للوصول للاسلام والذي كان في نفس الوقت سفينة الهروب من بحر الهموم